أنا كلمـــــــا فكرت أن  هناك لي قبرا وحيد


كحمامة بيضـــــاء فوق السفح من جبل عنيد


تمضي السنون ولم يزل يغفو علي حلم سعيد


ويري القبور قد استحـ،مت  بالمياه وبالورود


وتضج في أذنيه همهمـــــــة التجشؤ كالرعود


وهو الذي عصف الخـــواء بجوفه حرم الوليد


فأراه يخـــــــفق  بي وراء الغيب في نهم شديد


وأراه يحدق بي علي غيظ وإصــــــــرار عتيد


و يعد مائدة الحيــــــــــــــاة ويوقظ الدود البليد


أنا كلما فكرت فيه أحســــــــــــــه رغم الحدود


متمـــــــــــددا بين الضلوع وفوق قلبي كالحديد


***********